تقنية رادار التتبع TrackMan

 
في مركز التميز، سيكون بإمكان محترفي الجولف تتبع قدر أكبر من البيانات للمساعدة في تحسين قدراتك في لعبة الجولف تحت إشراف خبير تعليمي.

يحتوي مركز التميز على عدد من وحدات رادار TrackMan للمساعدة في تتبع بيانات الرحلة التي تقطعها الكرة ومكان ارتطامها.

ما هي العوامل التي يمكننا تتبعها في مركز التميز.
 
زاوية الهجوم



زاوية الهجوم هي الاتجاه الذي يتحرك به رأس مضرب الجولف (لأعلى أو لأسفل) عند الارتطام بالكرة.

يجب أن يكون للضربات التي ترتطم بالأرضية زاوية هجوم سلبية من أجل ضرب الكرة من أول لمسة. ومع ذلك، يجب على لاعبي الجولف الذين يستخدمون المضرب بسرعات بطيئة الحرص على عدم ضرب الكرة براس المضرب بزاوية سفلية كبيرة (زاوية الهجوم السلبي) حيث سيؤثر ذلك على المسافة التي من المحتمل أن يحققها اللاعب. لتعظيم المسافة باستخدام المضرب، فلابد من ضرب الكرة لأعلى (بزاوية الهجوم الإيجابي). يجب اختيار الجزء العلوي من المضرب بحيث يكمل زاوية هجوم اللاعب. جدير بالذكر أن ضرب الكرة بزاوية هجوم إيجابية لا يضمن تحقيق أقصى مسافة. كما أن غلاف المضرب يعد جزء أساسي من اللغز.
                                    
عامل الارتطام



عامل الارتطام هو سرعة الكرة مقسومة على سرعة المضرب ويتعلق عامل الارتطام بكمية الطاقة المنقولة من رأس المضرب إلى كرة الجولف. وكلما زاد عامل الارتطام كلما زاد معدل نقل الطاقة. ويأمل كل لاعب جولف أن يحقق عامل ارتطام يقارب 1.50 في تسديدات المضرب.

وهذا يعني أنه إذا كانت سرعة المضرب 100 ميل في الساعة فستكون سرعة الكرة 150 ميل في الساعة. وكلما كان الجزء العلوي من المضرب عاليًا، كلما كان من المتوقع أن يكون عامل الارتطام أقل. ويجب أن يكون لمضرب الجولف ذي النصل عامل ارتطام قريب من 1.25.

مثال المضرب
اللاعب (أ) يملك سرعة مضرب قدرها 100 ميل في الساعة وعامل ارتطام قدره 1.40. وفق هذه الحالة تكون سرعة الكرة 140 ميل في الساعة.

اللاعب (ب) يملك سرعة مضرب قدرها 100 ميل في الساعة وعامل ارتطام قدره 1.50. ففق هذه الحالة تكون سرعة الكرة 150 ميل في الساعة.

إن الفارق البالغ 10 ميل في الساعة في سرعة الكرة بين اللاعب (أ) واللاعب (ب) يعادل مسافة تبلغ تقريبًا 20 ياردة بين اللاعبين على الرغم من امتلاكهما لنفس سرعة المضرب.

سرعة رأس المضرب



سرعة المضرب تحدد المسافة التي من المحتمل أن يحققها اللاعب وتعد سرعة المضرب هي السرعة التي يقطعها رأس المضرب مباشرة قبل التصادم. وكلما زادت سرعة المضرب كلما زادت المسافة التي من المحتمل أن يحققها اللاعب. في الواقع، إن زيادة سرعة المضرب بحوالي ميل واحد في الساعة يمكن أن يزيد من المسافة التي يمكن أن تحققها بنحو 3 ياردة باستخدام المضرب. أعلى سرعة مضرب مسجلة هي 150 ميلا في الساعة! وهي سرعة مسجلة باسم بطل العالم مرتين جيمي سادلوسكي.

سرعة الكرة
 

سرعة الكرة هي سرعة كرة الجولف بعد الارتطام مباشرة

سرعة الكرة تنتج من سرعة المضرب والارتطام. إن الارتطام السيء مثل الضربات على رأس أو كعب المضرب سيقلل من سرعة الكرة المحتملة. كما أن "الضربات الطائشة" التي تحدث كنتيجة لضربات الكرة السيئة التي تأخذ شكل المنحنى وضرب الكرة بالمضرب بزاوية سفلية يمكن أن يقلل من سرعة الكرة المحتملة. وعلى الرغم من أن سرعة مضرب الجولف هي مفتاح تحديد المسافة المحتملة، فإن سرعة الكرة الناتج عند الارتطام هي العامل الأكبر في المدى الذي تقطعه الكرة في الهواء فعليًا.

إن زيادة سرعة الكرة بحوالي ميل واحد في الساعة يمكن أن يزيد من المسافة التي يمكن أن تحققها بنحو ياردتين باستخدام المضرب. أعلى سرعة كرة مسجلة هي 225 ميلا في الساعة! وهي سرعة مسجلة باسم بطل المضرب الطويل راين لوي.

النقلة

                  

 النقلة هي المسافة التي تقطعها الكرة في الهواء

من أهم الأشياء التي يجب معرفتها بشأن مسافة الكرة في الهواء أن القيمة تُمنح لمنطقة هبوط الكرة التي تكون بنفس الارتفاع الذي ضربت منه الكرة. وبالتالي، يمكن للاعب الجولف ضبط ضربات أعلى التلة وضربات أسفل التلة على الملعب.


وهذا هو السبب وراء تسمية مسافة الكرة في الهواء باسم "النقلة المنبسطة". وبتحديد سرعة  المضرب، يمكننا توقع أن يضرب لاعب الجولف الهاوي المتوسط مضربه بنفس المدى الخاص بلاعبات جمعية الجولف للسيدات المحترفات.

ومع ذلك ، فإن الفرق الفعلي يزيد عن 20 ياردة. ويجب تحسين سرعة الكرة وزاوية الإطلاق ومعدل الدوران للوصول إلى المسافة المحتملة للاعب الجولف. وجدير بالذكر أن لاعبات جمعية الجولف للسيدات المحترفات من ضمن أفضل ممارسي اللعبة في العالم من حيث تحسين هذه الأرقام وتحقيق أقصى استفادة من سرعة المضرب.

مسار رأس المضرب

مسار المضرب هو الاتجاه الذي يتحرك فيه رأس المضرب (يمينًا أو يسارًا) عند ضرب الكرة.


أغلب لاعبي الجولف ينسبون هذا الرقم إلى ضرب الكرة من "الداخل للخارج" أو "من الخارج للداخل"


القيمة الإيجابية تعني أن المضرب يتحرك إلى يمين الهدف عند الاصطدام ("من الداخل للخارج" بالنسبة للاعب الجولف الذي يستخدم يده اليمنى) أما القيمة السالبة فتعني أن المضرب يتحرك إلى يسار الهدف ("من الخارج للداخل" بالنسبة للاعب الجولف الذي يستخدم يده اليمنى)


لضرب تسديدة مستقيمة، يجب أن يكون مسار المضرب صفر. مسار المضرب أحد العوامل المؤثرة على اعوجاج التسديدة. كما يعد  أيضًا أحد العوامل المحددة لاتجاه انطلاق الكرة.

ويعتبر مسار المضرب "من الداخل إلى الخارج" أمرًا ضروريًا من أجل تحقيق تسديدة ذات منحنى من اليمين إلى اليسار، كما يعتبر مسار المضرب "من الخارج إلى الداخل" أمرًا ضروريًا من أجل تحقيق تسديدة ذات منحنى من اليسار إلى اليمين. ويعتمد مسار المضرب الأمثل على نوع التسديدة التي يرغب لاعب الجولف في لعبها. قد يرغب لاعب الجولف في ضرب تسديدة ذات منحنى من اليسار إلى اليمين قدرها 5 ياردة أو تسديدة مستقيمة أو تسديدة ذات منحنى من اليمين إلى اليسار قدرها 10 ياردة. كل تسديدة من هذه التسديدات لديها مسار المضرب الأمثل الخاص بها.

 

زاوية وجه المضرب

زاوية الوجه هي الاتجاه الذي يسير فيه وجه المضرب (يمينًا أو يسارًا) عند الارتطام بالكرة. ويطلق معظم لاعبي الجولف على هذه الزاوية تسديد وجه مضرب بشكل "مفتوح" أو "مغلق". وتعني القيمة الموجبة أن وجه المضرب موجه إلى يمين الهدف عند الارتطام ("مفتوح" بالنسبة للاعب الذي يستخدم يده اليمنى) بينما القيمة السالبة تعني أن وجه المضرب متوجه إلى يسار الهدف ("مغلق" بالنسبة للاعب الذي يستخدم يده اليمنى). وتعتبر زاوية وجه المضرب أهم رقم عند تحديد اتجاه انطلاق كرة الجولف. سوف تنطلق الكرة في الاتجاه الذي يتخذه وجه المضرب (زاوية الوجه) عند الارتطام بالكرة.

للحصول على تسديدة مستقيمة، يجب أن تكون زاوية وجه المضرب صفر. وتعتمد الزاوية المثلى لوجه المضرب على نوع التسديدة التي يريدها لاعب الجولف. قد يرغب لاعب الجولف في ضرب تسديدة ذات منحنى من اليسار إلى اليمين قدرها 5 ياردة أو تسديدة مستقيمة أو تسديدة ذات منحنى من اليمين إلى اليسار قدرها 10 ياردة. كل تسديدة من هذه التسديدات لديها زاوية مثلى لوجه المضرب.

معدل الدوران



معدل دوران كرة الجولف هو حجم دوران الكرة مباشرة بعد الارتطام.

ويمتلك معدل الدوران تأثيرًا كبيرًا على ارتفاع ومسافة التسديدة. ويعتبر معدل الدوران أحد أقل الأرقام التي تحظى بالتقدير، خاصة في الطقس العاصف بالرياح. ويعتبر معدل الدوران العالي عدو لاعب الجولف، لاسيما عند تسديد الكرة في اتجاه الريح. وتتمثل أحدى الطرق التي يعتمدها لاعب الجولف لخفض الدوران في ضرب الكرة بمضرب يدفع الكرة على ارتفاع منخفض. وتتمثل الممارسة في أخذ مضربين أو أكثر (مضرب حديدي مقاس 5 بدلا من المضرب الحديدي مقاس 7) وترجيح الكرة بشكل أسهل.

سوف يساعدك ذلك في السيطرة على ارتفاع الكرة ومسافتها. وبشكل عام، كلما زاد طول مقاس المضرب كلما زاد معدل الدوران. وفي حالة تساوي جميع العوامل، فإن زيادة سرعة المضرب سيؤدي إلى زيادة معدل الدوران.

زاوية الاطلاق



زاوية الإطلاق هي الزاوية التي تقلع منها الكرة بالنسبة إلى الأرض.

وترتبط زاوية الإطلاق بشكل كبير بالارتفاع الديناميكي. وستكون زاوية الإطلاق دائمًا أقل من الارتفاع ديناميكي ولكن سيكون لها قيمة مماثلة.

بجانب سرعة الكرة، تعد زاوية الإطلاق عنصرًا أساسيًا لتحديد ارتفاع ومسافة التسديدة. يجب على كل لاعب تحقيق التوازن الأمثل لزاوية الإطلاق ومعدل الدوران بناء على سرعة المضرب وسرعة الكرة.


الارتفاع الديناميكي

الارتفاع الديناميكي هو حجم الارتفاع الكائن على وجه المضرب عند الارتطام بالكرة.

إن زاوية هجوم لاعب الجولف وطريقة ثني عصا المضرب والطريقة التي يطلق بها لاعب الجولف رأس المضرب، وما إذا كان وجه المضرب مفتوحًا أو مغلقًا ناحية مسار المضرب، ومكان تلامس الكرة بوجه المضرب يمكن أن تؤثر جميعها على الارتفاع ديناميكي.

ويعتبر الوصول للارتفاع الديناميكي المناسب لسرعة مضرب اللاعب من الأهمية بمكان للوصول إلى مسار الكرة الأمثل وتعظيم نقلة الكرة في الهواء. 

إن الارتفاع الديناميكي المرتفع للغاية قد يؤدي إلى إرسال الكرة إلى ارتفاع شاهق جدا في الهواء وبالتالي يقلل من المسافة.

كما أن الارتفاع الديناميكي المنخفض للغاية قد يؤدي إلى إرسال الكرة إلى ارتفاع منخفض جدا وبالتالي يجعل الكرة تدور بشكل مفرط مما يجعل من الصعب الحكم على المسافة التي قطعتها الكرة.